أكدت حكومة إقليم النيل الأزرق أن المدينتين “الكْرَمْك” و”قَيْسَان” تتعرضان لهجمات، مشيرةً إلى أن الاعتداءات التي تستهدف أمن المواطنين لن تنال من العزيمة، ولن تهز الثقة في القوات المسلحة والقوات المساندة لها. وأضافت أن الشائعات والحملات التي تهدف إلى بث الخوف والإحباط لن تجد طريقاً إلى نفوس أبناء النيل الأزرق.
وقالت حكومة الإقليم في بيان إن الكرمك وقيسان ليستا مدينتين وليدتي المحن، بل ظلتا لسنوات طويلة في مواجهة الاعتداءات والهجمات الغادرة القادمة من خارج الحدود، وقدم مواطنوهما أروع نماذج الصبر والثبات والصمود، وهم يدفعون ثمن تمسكهم بأرضهم ووطنهم ورفضهم لكل مشاريع العمالة والارتزاق.
وأضاف البيان أن هذه المحنة، مهما اشتدت، لن تكسر إرادة شعب الإقليم، ولن تطفئ جذوة الأمل في نفوسه، لافتاً إلى أن ثقة الإقليم راسخة في قدرة قواته المسلحة على حماية الوطن وتطهير أرض الإقليم من دنس المعتدين والعملاء، واستعادة الأمن والاستقرار في كل شبر من أرضه.
وناشدت حكومة الإقليم أبناء النيل الأزرق أن يلتفوا حول قواتهم المسلحة، وأن يواصلوا دعمها ومساندتها، وألا يسمحوا للشائعات أو الحملات النفسية بأن تنال من ثقتهم في جيشهم وقواتهم التي تقف في الصفوف الأمامية دفاعاً عن الأرض والعرض والإنسان.
وأشار البيان إلى أن المعارك قد تشتد، وقد تمر الأوطان بساعات عصيبة، لكن إرادة الشعوب لا تُهزم، والوطن الذي يحرسه أبناؤه لا ينكسر.
وتابع البيان أن إقليم النيل الأزرق، عبر تاريخه، ظل صامداً في مواجهة المحن والاعتداءات، وظلت الكرمك وقيسان على وجه الخصوص شاهدتين على صبر هذا الشعب وقوة إرادته وتمسكه بأرضه ووطنه. وأكد البيان أن شعب الإقليم سيظل صابراً، ثابتاً، متماسكاً، ومتمسكاً بأرضه ووطنه، وواثقاً في قدرة قواته المسلحة على أداء واجبها في حماية الوطن والمواطن.









