بدأ إسحاقمان، الذي أدى اليمين الدستورية في ديسمبر الماضي، فعاليات يومية استمرت ليوم كامل في مقر وكالة ناسا في واشنطن، ببيان حول التغييرات الجارية في برنامج “أرتمس” الرئيسي للقمر.
وقال إسحاقمان للمشاركين في الحدث: “لا ينبغي أن يتفاجأ أحد بأننا سنوقف مشروع “غيتواي” بصيغته الحالية، ونعيد توجيه تركيزنا نحو بنية تحتية تدعم العمليات المستدامة على سطح القمر”.
كانت محطة “غيتواي” تهدف في البداية إلى أن تكون محطة فضائية تدور حول القمر، وقد تم بناء جزء كبير منها بالفعل بالتعاون مع شركتي “نورثروب غرومان” و”فانتور”.
وأضاف إسحاقمان: “رغم التحديات الحقيقية المتعلقة بالمعدات والجدول الزمني، يمكننا إعادة استخدام المعدات والتزامات الشركاء الدوليين لدعم أهداف العمل على السطح وبرامج أخرى”.
كانت المحطة مخططةً لعمل كمحطة بحثية ومنصة انتقال يستخدمها رواد الفضاء للانتقال إلى مركبات الهبوط قبل النزول إلى السطح.
وتتطلب التغييرات التي أعلن عنها إسحاقمان إعادة تشكيل عقود بقيمة مليارات الدولارات، ما يدفع الشركات إلى التحرك بسرعة أكبر، نظراً للمنافسة الدولية التي تزداد مع تقدم الصين نحو إرسال البشر إلى القمر بحلول عام 2030.









