Home / سياسة / موجة غضب تجتاح بلفاست بعد هجوم مروع نفذه مهاجر سوداني.

موجة غضب تجتاح بلفاست بعد هجوم مروع نفذه مهاجر سوداني.

موجة غضب تجتاح بلفاست بعد هجوم مروع نفذه مهاجر سوداني.

نفذ مهاجر سوداني هجوماً في مدينة بلفاست في بريطانيا، تضمن محاولة قطع رأس رجل. دان رئيس الوزراء كير ستارمر الحادث، واصفًا إياه بأنه “مروع” و”مثير للاشمئزاش”، وأدى الفعل إلى فقف موجة من الغضب ضد المهاجرين في مدينة بلفاست البريطانية.

وقامت مجموعات ملثمة من الشباب البريطاني المناهضين للهجرة بإشعال النيران في المنازل والسيارات التي يملكها المهاجرون في بلفاست، مما أحدث مواجهات دامية مع الشرطة التي أنقذت عائلة بأكملها كادت تحترق داخل منزلها بعدما أشعل الغاضبون النيران فيه.

وتحولت شوارع مدينة بلفاست إلى ساحة حرب ونيران مشتعلة في المنازل التي كانت تهاجم من قبل الغاضبين بحثاً عن مهاجرين لطردهم من المدينة.

وأفادت شرطة إيرلندا الشمالية، عن اعتقال مهاجر سوداني بشبهة محاولة القتل، وذلك بعد أن هاجم الضحية في أحد شوارع بلفاست، مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة في منطقة الوجه والرقبة وقد تم نقل المصاب، الذي يزيد عمره عن 40 عاماً، إلى المستشفى في حالة حرجة.

وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق الحادثة، ويظهر المهاجم وهو يوجه عدة ضربات إلى رأس الضحية، ثم يحاول قطع رأسه، قبل أن يتدخل المارة لوقف الجاني.

وكتب ستارمر في منشور له على منصة “إكس”: “الهجوم المروع الذي وقع الليلة الماضية في بلفاست يبعث على الاشمئزاش لن أتسامح مع مثل أعمال العنف هذه في شوارعنا”.

وعززت قوات الأمن انتشارها في الشوارع مع تزايد دعوات زعماء يمينيين متطرفين للتظاهر وحضّ مالك منصة إكس إيلون ماسك على ذلك أيضاً، ولقيت دعوات الاحتجاج صدى كذلك في إنكلترا، حيث تجمّع عشرات المتظاهرين في ساوثهامبتون بجنوب البلاد أمام فندق يقيم فيه طالبو لجوء.

وكان زعماء الأحزاب السياسية الخمسة الرئيسية في إيرلندا الشمالية أصدروا بيانا مشتركا دانوا فيه الحادثة، مؤكدين أنّ “لا مكان في مجتمعنا لمثل هذه الوحشية”، وأضافوا “ندعو إلى الهدوء وإتاحة المجال للعدالة لتأخذ مجراها”.

وقال قائد الشرطة جون باوتشر في تصريح لصحافيين إن الرجل توجّه في بادئ الأمر من السودان إلى باريس، قبل أن يستقل طائرة إلى دبلن، عاصمة إيرلندا، ثم حافلة إلى بلفاست، وأكدت وزارة الداخلية البريطانية أن المشتبه به دخل البلاد في 2023، وحصل في العام ذاته على وضع لاجئ يسمح له بالبقاء حتى العام 2028.

وقالت امرأة تبلغ 31 عاماً، تسكن قرب موقع الحادثة، إن ما جرى أرعب الحي، وأضافت الأم لطفل، لوكالة فرانس برس، “نعيش في خوف دائم الآن”,وقال مساعد القائد العام لشرطة إيرلندا الشمالية، رايان هندرسون، “بدأنا تحقيقاً لتحديد الدافع”,مشيراً إلى أن “هذا الهجوم الوحشي سيحدث صدمة في أوساط المجتمع ويثير قلقا حقيقياً”.

وتابع “أود أن أطمئن المجتمع المحلي بأننا نتعامل مع الهجوم بمنتهى الجدية. تحقيقنا مستمر بوتيرة سريعة”,وناشدت الشرطة “أي شخص شهد هذه الحادثة، أو قد يكون التقط عبر كاميرا السيارة أو كاميرات مراقبة مقطعاً من المنطقة يمكن أن يساعد في التحقيق” أن يتواصل معها.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *