Home / أخبار / منسق الأمم المتحدة للإغاثة: شخصين من كل ثلاثة أشخاص في السودان بحاجة إلى دعم

منسق الأمم المتحدة للإغاثة: شخصين من كل ثلاثة أشخاص في السودان بحاجة إلى دعم

منسق الأمم المتحدة للإغاثة: شخصين من كل ثلاثة أشخاص في السودان بحاجة إلى دعم

توم فليتشر، منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، وصف الذكرى السنوية القادمة بأنها “كئيبة” تحمل دروساً مؤلمة، معتبراً أن العالم “فشل في اجتياز اختبار السودان” منذ مرور عام. وأشار إلى أن ما يقرب من 34 مليون شخص، أي شخصان من كل ثلاثة، بحاجة إلى دعم إنساني، ما يجعلها أكبر أزمة إنسانية في العالم. وذكر أن الجوع يتزايد مع اقتراب موسم العجاف، وأن الأطفال يعانون من سوء تغذية حاد ومحرومون من التعليم، بينما تواجه النساء والفتيات عنفاً جنسياً ممنهجاً وشُرد ملايينهم.

ودعا فليتشر إلى “تحرك فوري” لوقف العنف وحماية المدنيين وتمويل جهود الاستجابة. وقال روس سميث، مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، إن الأزمة تتفاقم “دون أن تلوح لها نهاية”، مشيراً إلى أن أجزاء من البلاد شهدت عامين من المجاعة. وأكد أن الملايين من السودانيين يعانون من صراع يومي لتأمين الغذاء والسلامة، وأن العائلات تستنفد كل وسائل الصمود حتى يحرم أطفالها من الطعام رغم أن العاملين الإنسانيين يتعرضون للاستهداف.

واعتبر سميث أن الأزمة ليست منعزلة، بل تتأثر بعدم الاستقرار العالمي، مطالباً بإرادة سياسية وتمويل يواكب الواقع. وفي سياق متصل، أوضحت آنا موتافاتي، المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن النزاع هو “حرب على النساء والفتيات”، حيث أصبح العنف الجنسي تكتيكاً حربياً للإذلال والسيطرة. وأشارت إلى أن النساء في المناطق المنزولة يعانين من خطر كبير، معتبرة أن الجهود التي تقودها النساء تتعرض لضغوط شديدة بسبب نقص التمويل.

من جانبها، ذكرت إيفا هيندز، رئيسة الاتصالات في اليونيسف بالسودان، أن واقع الأطفال يتضح بالسواد. وأعلنت عن سقوط 245 طفلاً خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ووقوع 4.2 مليون طفل تحت وطأة سوء التغذية الحاد، مع إغلاق نصف المدارس مما حرمان 8 ملايين طفل من التعليم. وحثت على الحاجة إلى 962.9 مليون دولار للوصول إلى 7.9 ملايين طفل، مشيرة إلى أن المنظمة تلقت فقط 16% من هذا المبلغ، معتبرة أن تكلفة الفشل باهظة وتدفع بها الأطفال ثمناً لذلك.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *