قال مندوب مصر في الأمم المتحدة، السفير إيهاب عوض، إن دولة مجاورة للسودان قامت بفتح معسكرات لتدريب عناصر الميليشيا بهدف تمكينها من فتح جبهة جديدة للحرب في شرق السودان، معتبراً أن الهدف من ذلك هو تمكين ميليشيات قوات الدعم السريع من مواصلة قتل السودانيين.
وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير نشرتها وكالة “رويترز” حول فتح معسكرات في إثيوبيا لتدريب عناصر من ميليشيات الدعم السريع ودفعهم لاشتراكهم في القتال في السودان.
وأضاف عوض خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم الخميس، أن مصر تسعى بشكل مستمر لإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوداني، مع العمل على التوصل إلى هدنة إنسانية وإنشاء ملاذات لحماية المدنيين بالتعاون مع شركاء دوليين، مع التأكيد على أهمية الدور الأممي في دعم تنفيذ الهدنة.
وأشار مندوب مصر إلى أن بلاده تعمل ضمن الآلية الرباعية للوصول إلى هدنة فورية في السودان، مشدداً على أن تزويد الميليشيات بالسلاح يُعد جريمة حرب.
وذكر أن القاهرة مشاركة في المسارات السياسية الرامية للوصول إلى حل سياسي للنزاع، مع رفضها قاطعاً إنشاء أي كيانات موازية تهدد وحدة السودان وسلامة أراضيه. ونوه إلى أن زيارة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أسهمت في تسليط الضوء على جسامة الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات قوات الدعم السريع، وعلى التدهور غير المسبوق في الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور وولاية كردفان، لا سيما في مدينة الفاشر.
وختم مندوب مصر بالقول إن استخدام العنف الجنسي من قبل ميليشيات الدعم السريع كسلاح في النزاع يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، وانتقاماً لحقوق الإنسان، ويستوجب المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.









