في لقاء غير متوقع، تلقى عميد شرطة متقاعد، عمر محمد عثمان، مكالمة هاتفية من رئيس الوزراء السوداني، د. كامل إدريس الطيب، مساءً الأمس. كانت المكالمة تتضمن رسالة صوتية عبر الهاتف، حيث أوضح رئيس الوزراء تقديره لمواقف عثمان وكتاباته، معربًا عن تقديره لدعم عثمان للجيش والمبادرات الوطنية.
وكتب عثمان، تحت عنوان “مكالمة فائتة ورسالة صوتية تركت أثرًا عميقًا”، أنه فوجئ برسالة صوتية من رئيس الوزراء، رغم عدم تلقيه الاتصال الهاتفي. أشار إلى أن الرسالة جرت برفقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء، الأستاذ محمد محمد خير.
وأكّد عثمان أن هذا التواصل كان بمثابة تقدير لدوره الوطني، معتبرًا أنه واجب دستوري وشعور بالمسؤولية تجاه الوطن. كما ذكّر رسالة رئيس الوزراء بأنه رغم مشاغل المسؤولية والوقت المحدود، حرص على التواصل مع مواطن بسيط، مما أضاف بعدًا أعمق للرسالة.
وأضاف عثمان أن هذه الرسالة كانت لحظة اعتزاز عميقة لذاته وأسرته الصغيرة، مؤكداً أن الخدمة الوطنية لا تحتاج إلى وظيفة أو تكليف رسمي، بل إلى نية صادقة وقلب موجه نحو الوطن.
وفي ختام رسالته، دعا الله أن يكون لدسته سلطاناً نصيراً، معرباً عن شكره للوطن والقيادة على هذه اللفتة الكريمة.









