أحمد عز الدين الملقب “استريت ود جبرة”، وهو ضابط مخابرات في القوات المسلحة السودانية، لُقي مصرعه إثر طعنات نافذة في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، مساء يوم الثلاثاء 27 يناير الماضي.
انتشرت منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعبر فيها أصدقاء وزملاء الشهيد عن حزنهم العميق، واصفين إياه بأنه كان “صاحب موقف وصادق انتماء”، حيث شارك في معارك تحرير العاصمة الخرطوم واختياره للطريق الصعب دون البحث عن مجد شخصي، بل عن حماية وطنه الذي يُحرر بتضحيات أبنائه.
وقالت مصادر مقربة إن وفاته جاءت بشكل مفاجئ وغامض، حيث تلقى طعنات قاتلة في مناطق متفرقة من جسده دون معرفة ملابسات الدوافع حتى الآن.
وفي سياق ذلك، أكدت شرطة نهر النيل توقيف ثلاثة متهمين في أقل من 24 ساعة من ارتكاب الجريمة، وذلك بعد أن تمكنت من العثور على جثة الشهيد مصابة بطعنة سكين في منطقة الرواكيب شرق كبري نهر عطبرة (المسكيت)، وضبط أداة الجريمة معهم.
وتؤكد الشرطة استمرار التحريات وإكمال الإجراءات القانونية تحت إشراف النيابة العامة، بما في ذلك تدوين البلاغ ومباشرة المحاكمة ضد الجناة.









