أكدت قوة الأمم المتحدة الميدانية لمراقبة المنطقة (يونيفيل) في بيان أن جندياً واحداً من قوات حفظ السلام لقته العاصفة بشكل مأساوي، وأصيب آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع للقوة بالقرب من عدشيت القصير.
وأوضح البيان أن مصدر المقذوف لا يزال مجهولاً، وأن التحقيقات بدأت للكشف عن ملابسات الحادث.
وكررت يونيفيل دعوتها لجميع الأطراف لالتفاف التزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر.
واعتبرت القوة الهجمات المتعمّدة على جنود حفظ السلام انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وربطت ذلك بأنه قد يصل إلى حد الجرائم الحربية.
وذكرت تقارير أن الضربة استهدفت مقر الكتيبة الإندونيسية التابعة لليونيفيل في عدشيت القصير.
ورغم ذلك، استمرت وتيرة الاشتباكات في جنوب لبنان بعد أن تصاعدت الحرب في الثاني من مارس، عندما أطلق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على الأراضي اللبنانية، فيما تتوغل القوات الإسرائيلية داخل العديد من البلدات في الجنوب. وأعلن مسؤولون إسرائيليون عزمهم إقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، أي على بعد ثلاثين كيلومتراً من الحدود، بهدف إبعاد مقاتلي حزب الله وحماية السكان في الشمال.
من جانبها، أكد حزب الله أنه يشارك في المعارك ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في الأراضي اللبنانية ويستهدفها.
ومنذ بدء الحرب الأخيرة بين الطرفين، أعلنت يونيفيل عدة حالات إصابة لمواقع تابعة لها بقذائف، آخرها في 23 مارس عندما أصيب مقرها العام في بلدة الناقورة بمقذوف يرجح أنه أطلقته جهة “غير تابعة لدولة”. وفي 7 مارس، أصيب ثلاثة جنود غانيين بإطلاق نار في بلدة حدودية جنوبية.









