Home / سياسة / مقاتلون من مليشيا الدعم السريع بقبيلتي المسيرية والحوازمة يتسلمون للقوات المسلحة.

مقاتلون من مليشيا الدعم السريع بقبيلتي المسيرية والحوازمة يتسلمون للقوات المسلحة.

مقاتلون من مليشيا الدعم السريع بقبيلتي المسيرية والحوازمة يتسلمون للقوات المسلحة.

كشفت معلومات ميدانية أن أعداداً كبيرة من المقاتلين في صفوف مليشيا الدعم السريع، من أبناء كردفان ولا سيما من قبيلتي المسيرية و الحوازمة، قد أكملوا ترتيباتهم واتصالاتهم للتسليم للقوات المسلحة، والانضمام إلى حضن الوطن بكامل عددهم وعتادهم.

وقال السفير حاج ماجد سوار أحد أبناء كردفان إن الأيام الماضية شهدت تسليم مجموعات كبيرة منهم في عدد من المناطق، بترتيب و تنسيق مع الإستخبارات العسكرية و جهاز المخابرات العامة، و شهدت الأسابيع الماضية عمليات ترحيل واسعة لأسر المقاتلين من أبناء الحوازمة، من مناطق غرب كردفان إلى مناطقهم في محليات ولاية جنوب كردفان المختلفة.

ونوه إلى أن عمليات التسليم تُعزى وفقاً للمعلومات المتداولة إلى جملة من الأسباب و العوامل، من أبرزها التقدم الكبير الذي أحرزته القوات المسلحة في مختلف محاور العمليات بولايات كردفان، وما ترتب عليه من تغيرات ميدانية متسارعة و إحباط كبير وسط صفوف المليشيا.

واشار إلى تزايد الشعور بالتهميش والتمييز داخل صفوف المليشيا، وهو ما ظهر بحسب مئات المقاطع المصورة و التسجيلات الصوتية المتداولة، في انتقادات وجهها قادة و ضباط و جنود من أبناء كردفان لقادتهم و تحديداً لحميدتي و شقيقه عبد الرحيم بشأن الفوارق بينهم وبين أبناء الرزيقات خاصة الماهرية، في العلاج و المرتبات، فضلاً عن نوعية التسليح و العربات القتالية.

وبحسب سوار أنه من ضمن الأسباب اعتقال أعداد كبيرة من ضباط و جنود المليشيا من أبناء كردفان، إذ تشير بعض التقارير المتداولة إلى أن عددهم اقترب من الألف، إلى جانب تصفية العشرات من القادة الميدانيين، وفي مقدمتهم «الجنرال جلحة»، فضلا عن الأوضاع المأساوية التي تعيشها أسر المقاتلين المنتشرة في غرب كردفان و شرق دارفور والمناطق الحدودية المتاخمة لدولة جنوب السودان، و ما ترتب عليها من ضغوط إنسانية و اجتماعية متزايدة الشعوب الإفريقية وشعوب الشتات.

وأكد أن الإنشقاقات الكبيرة التي ضربت صفوف المليشيا، بما في ذلك انشقاقات وسط مجموعات من الرزيقات أنفسهم (المحاميد)، والتي تزايدت وتيرتها عقب استهداف بادية مستريحة، مقر إقامة زعيم المحاميد الشيخ موسى هلال.

وتشير المعطيات المذكورة إلى أن هذه العوامل مجتمعة أسهمت في تعزيز وتيرة عمليات التسليم و الإستسلام داخل صفوف المليشيا خلال الفترة الحالية، مع توقعات بارتفاع أعداد المستسلمين خلال الأيام المقبلة.

بل إن بعض التقديرات الميدانية المتداولة تذهب إلى احتمال أن تشهد بعض مدن و مناطق غرب كردفان عمليات تسليم للقوات المسلحة دون مقاومة تُذكر، إذا ما استمر التطور الميداني بالوتيرة الحالية، وتواصلت حالة التفكك و الإنقسامات داخل صفوف المليشيا.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *