لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية أو إحاطات صحفية من المفاوضين الأميركيين أو الإيرانيين بشأن المحادثات. ومع ذلك، فإن المعلومات المتسربة تشير إلى وجود خلافات محددة، حيث وصف فريق المفاوضات الإيراني المطالب الأمريكية بـ”المضيق وعدة قضايا أخرى” بأنها “غير مقبولة”. كما تؤكد وسائل الإعلام الإيرانية نبرة المطالب الأمريكية التي تصفها بـ”المفرطة”. تشير التقارير إلى استمرار المفاوضات، مع بقاء الغموض محيلاً حول إمكانية تمديدها ليوم آخر أو عودة الوفود إلى العاصمتين لإجراء مشاورات.
وفي وقت متزامن مع المفاوضات، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) السبت، أن سفينتين حربيتين عبرتا مضيق هرمز لإزالة الألغام التي وضعتها إيران، في ظل وقف إطلاق النار المؤقت في الصراع في الشرق الأوسط. ويأتي هذا الإعلان عن أول عملية عبور من هذا النوع منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بدء “فتح” المضيق الذي يمر عبره 20 بالمئة من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ونقلت سنتكوم في بيان عن قائدها براد كوبر قوله: “اليوم (السبت)، بدأنا عملية إقامة مسار جديد وسنشارك هذا الممر الآمن مع القطاع البحري قريباً لتشجيع التدفق التجاري الحر”. وتشمل السفينتان المدمرتان “يو إس إس فرانك إي بيترسون” و”يو إس إس مايكل مورفي”، المزودتين بصواريخ موجهة.
وأكدت سنتكوم أنها “من المقرر أن تنضم قوات أميركية إضافية، بما في ذلك مسيّرات تعمل تحت الماء، لدعم جهود إزالة الألغام في الأيام القليلة المقبلة”. وأفاد موقع إخباري أمريكي بأن العملية لم تتم تنسيقها مع السلطات في طهران.
ورأى ترامب في منصته الرسمية أن هذه العملية تهدف لخدمة الدول حول العالم، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وغيرها. وقال: “بشكل لا يصدق، لا تملك هذه الدول الشجاعة أو الإرادة للقيام بالمهمة









