يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتمد في تعامله مع ملف إيران على الارتجال أكثر من اتباع خطة واضحة ومحددة، بحسب ما أفادت مصادر مطلعة. وأشار مساعدين للرئيس إلى أن أحدا لا يعرف في النهاية ما يدور في ذهن ترامب حقاً. وقال مستشار كبير إن الإدارة كانت تمتلك خطة للأسبوع الأول، ومنذ ذلك الحين، يتم وضع الخطة أثناء سير الأحداث. وأضاف مسؤول في الإدارة الحالية أن ترامب يناقض نفسه بانتظام، وهو ما يعتبره مقصوداً مما يجعل توقعاته صعبة.
ويأتي هذا في وقت تناقش فيه الرئيس استراتيجيات للانسحاب من المواجهة مع إيران، بما في ذلك الاحتمال بأن يتم الانسحاب حتى مع بقاء مضيق هرمز مغلقاً ومن دون التوصل إلى اتفاق. وبحسب التقارير، يرى بعض المسؤولين أن إذا اقترب موعد السادس من أبريل من دون اتفاق، فقد يلجأ ترامب إلى إطلاق “ضربة أخيرة” عبر قصف مكثف للبنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية قبل الانسحاب.
وفيما يشير إلى أن الولايات المتحدة قد تعاود الهجوم على إيران إذا قررت الانسحاب من الحرب الحالية، قال مسؤول إن الرئيس كان قد أشار سابقاً إلى أن “الولايات المتحدة قد نضطر للعودة”. وأضاف المتحدث باسم الإدارة أن “إذا اضطررنا لجز العشب مرة أخرى، فلن يكون العشب طويلاً بنفس القدر في المرة القادمة”. وأوضح مستشار آخر أن الرئيس لا ينوي إرسال قوات برية إلى إيران.









