تبلغ قيمة المشروع نحو 1.4 مليار يورو، أي ما يعادل 1.6 مليار دولار، وتقوده شركة “أفينيتي بارتنرز” الاستثمارية التابعة لكوشنر، على جزيرة قبالة سواحل ألبانيا وشريط ساحلي غير مطور قرب منطقة “فيوسا-نارتا” المحمية، وهي أرض رطبة تؤوي طيور الفلامنغو والفقمات ومواقع تعشيش السلاحف البحرية.
يعارض ناشطون بيئيون المشروع، معتبرين أنه سيؤثر على مئات الهكتارات من الشواطئ البكر، بينما يؤكد المطورون أنهم سيمضون قدماً بطريقة مسؤولة.
وقال آشر أبيحسيرا، رئيس شركة “سازان ريل إستيت ديفيلوبمنت”، التي تطور المشروع بالشراكة مع شركة كوشنر : “يبقى تركيزنا منصبا على الإدارة المسؤولة، وتعزيز البيئة، وخلق فرص العمل، وتحقيق قيمة طويلة الأجل للمجتمعات المحلية. نحن نحترم العمليات العامة والمؤسسية الجارية”.
ولم ترد شركة “أفينيتي بارتنرز” ولا كوشنر على طلبات للتعليق.
تجمع المحتجون أمام مكتب رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، حاملين مجسمات قابلة للنفخ لطيور الفلامنغو ولافتات كتب عليها “الأمة ليست للبيع” و”لا أريد ألبانيا مثل دبي”.
بدأت الاحتجاجات من السكان المحليين ومنظمات غير ربحية بعدما أقام المطورون أسواراً كبيرة من الأسلاك الشائكة في الموقع المقترح للمشروع في زفيرنيتس قرب فلورا.
تجمع مئات الأشخاص هناك ووقعت صدامات مع حراس خاصين السبت، ما أسفر عن إصابة بعضهم، بحسب شاهد من رويترز.
كان كوشنر قد أعلن خطط بناء المنتجع عام 2024 ضمن استثمار أوسع شمل أيضاً مقر قيادة عسكرياً سابقاً في العاصمة الصربية بلغراد.
وفي العام الماضي، تخلى كوشنر عن مشروع صربيا بعد احتجاجات شعبية ضده.
مشروع استثماري ضخم بقيمة 1.4 مليار يورو يثير جدلا بيئيا في ألبانيا









