استهدفت مسيّرتان استراتيجيتان مواقع مدنية وعسكرية في مينتي ربك وكوستي بولاية النيل الأبيض، شملت مصنعاً للثلج وشركة “أبارسي”، فضلاً عن منازل المواطنين ودور العبادة، مما أدى إلى أضرار مادية شملت تضرر جرار وقود، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح.
أكدت اللجنة الأمنية بالولاية أن الأجهزة المختصة تعاملت مع الحادثة فور وقوعها، مؤكدة أن الأوضاع بالمدينة مستقرة وتحت السيطرة، وأن الخدمات تسير بصورة طبيعية. ودعت اللجنة المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات أو تداول المعلومات غير الموثوقة، مشددة على أهمية استقاء الأخبار من المصادر الرسمية حفاظاً على الأمن والاستقرار العام.
وأدت الهجمات إلى اغلاق طلمبة العليقي بالقرب من كبري كوستي بعد سماع دوي حوالي 4 انفجارات قوية، وعند حوالي الثامنة والنصف صباح اليوم سمع دوي انفجارين في كوستي بالقرب من الكبري دون توفر معلومات كافية عن سقوط ضحايا.
وقال والي الولاية الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى خلال وقوفه أمس برفقة لجنة أمن الولاية على حجم الدمار الذي لحق بمنازل المواطنين جراء المسيرات التي استهدفت عدد من منازل المواطنين بمدينة كوستي. وأكد الوالي أن هذه الهجمات الإرهابية لن تثني عزيمة المواطنين والقوات المسلحة والقوات المساندة لها في المضي قدماً في تحرير البلاد من دنس مليشيا ال دقلو الإرهابية.
وأشار الوالي إلى أن هذا الاستهداف للاعيان المدنية بالولاية يأتي ضمن سلسلة الهجمات الإرهابية التي تعمل من خلالها المليشيا على تدمير المنشأت الخدمية ومستودعات الوقود بالولاية وأن هذه الهجمات الإرهابية تضرر منها المواطنين العزل والأبرياء. وقال إن المسيرات التي تعرضت لها مدينة كوستي استهدفت منازل لموطنين ودور للعبادة يضاف للانتهاكات الكبيرة التي قامت بها المليشيا تجاه هذا الوطن.
وأكد صمود انسان النيل الأبيض ووقوفه صفاً واحداً خلف القوات المسلحة والقوات المساندة لها في كافة محاور القتال والمحافظة على سيادته لجاهزية تماسيح النيل الأبيض للتصدي لعدوان المليشيا على المواطنين الأبرياء.









