ظهر عضو الكنيست تسفي سوكوت في لقطات انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي وتناقلتها وسائل الإعلام، وهو يدمر نصباً تذكارياً بمطرقة، وآخر هو يصور الواقعة بهاتفه الشخصي، بينما كان مستوطن آخر يضرب نصباً آخراً تذكارياً.
كما أظهرت اللقطات وجود قوات إسرائيلية في الموقع، إلى جانب مركبة عسكرية تغلق الشارع، أثناء عملية تحطيم النصب التذكاري الفلسطيني.
وأثارت مشاركة الجيش في تأمين تحرك سوكوت انتقادات داخل إسرائيل، إذ هاجم عضو الكنيست جلعاد كاريف الواقعة، مشيراً إلى أن طلبات تقدم بها نواب من اليسار لزيارة مناطق فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة رفضت سابقاً بدعوى عدم توفر قوات كافية.
وقال كاريف إن الجيش وجد، في هذه الحالة، القوات اللازمة لمرافقة سوكوت إلى داخل قرية فلسطينية، محذراً من التداعيات الأمنية لمثل هذه التحركات.
فيديو يوثّق عضو الكنيست تسفي سوكوت وهو يحطم برفقة مستوطنين نصباً تذكارياً للشهداء في قرية مادما بنابلس في الضفة الغربية، بحماية جيش الاحتلال.
وتأتي الحادثة وسط توترات متصاعدة في الضفة وتحذيرات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من أن أحداثاً محلية قد تتحول إلى شرارة لمواجهة واسعة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً وواسعاً في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية والاقتحامات، وما يرافقها من إطلاق نار واعتقالات وقيود على حركة الفلسطينيين.









