غادر المستشار أمجد فريد، المستشار السياسي والعلاقات الخارجية في مجلس السيادة السوداني، إلى الولايات المتحدة لإجراء مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون ولقاءات أخرى. وتتضمن الرسالة التي يهدف فريد إلى تسليمها للطرف الأمريكي طلب وقف تسليم السلاح للإمارات العربية المتحدة، معتبراً أن هذه الأسلحة تُعاد توجيهها لتمويل مليشيات الجنجويد الإرهابية.
كما شدد فريد على أن مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات الرباعية (الإمارات، السعودية، مصر) تجعلها تقف في “الجانب الخطأ من التاريخ”، لأن هذه الصيغة تسعى لفرض تقاسم سلطة بين الحكومة السودانية ومليشيات الجنجويد، وهو أمر مرفوض ولن يحقق الاستقرار. وأضاف فريد أن كل طرف مسؤول عن الانقلاب، لكن في ساحة المعركة، يقتل أحد الأطراف السودانيين بينما يحاول الآخر الدفاع عنهم، مشدداً على أن محاولة توزيع السلطة بين الطرفين لن تنجح.
وتتضح دوافع كارلسون لاستقبال فريد من خلال تطور مساره: فقد كان من أشد منتقدي السياسة الإسلامية والمعادي لها، ورغم إعجابه السابق برئيس الإمارات، إلا أنه تحول مؤخراً إلى ناقد للخطاب المعادي للإسلام في الولايات المتحدة، كما توطدت علاقاته بقطر.









