في إحاطة صحافية، أكد مسؤول أمريكي أن إيران تسعى للحفاظ على قدرتها على تخصيب اليورانيوم بهدف “الوصول في نهاية المطاف إلى تصنيع قنبلة نووية”. وأضاف المسؤول أن “إذا كانت إيران تريد برنامجاً نووياً سلمياً، لكانت الولايات المتحدة قد وفرت لها الوسائل لتحقيقه”، معتبراً أن الجانب الإيراني اكتفي بـ”المناورات والتسويف” بدلاً من تقديم استعداد حقيقي للتسوية.
وقال مسؤول آخر إن طهران تعهدت بـ”إعادة بناء” المواقع النووية الثلاثة التي استهدفتها الولايات المتحدة في يونيو 2025، وهي منشآت فوردو ونطنز وأصفهان. واتهمنا السلطات الإيرانية بتقديم معلومات مضللة حول طبيعة بعض المنشآت، بما فيها مفاعل طهران للأبحاث.
وأوضح مسؤول ثالث أن الولايات المتحدة تمتلك معلومات تشير إلى أن الانتظار لضربة إيرانية مسبقة قد يؤدي إلى “خسائر أكبر”، مؤكداً أن التحرك الأميركي جاء “وقائياً ودفاعياً”. وأضاف أن إيران “رفضت باستمرار مناقشة صواريخها البالستية”، وهو مطلب أساسي للولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن هذا الموقف “لم يترك أمام الرئيس خياراً آخر”.









