أشار مسؤول إلى أن توقيت انخراط الحوثيين، الذي جاء نحو شهر من اندلاع الحرب، يعكس التحديات التي كانوا يواجهونها، معتبراً أن ذلك قد يكون مرتبطاً بطلب إيراني في ظل الضغوط التي تتعرض لها طهران.
وأكدت إسرائيل أنها ليست في حيرة من هذه الهجمات، مؤكدة استمرار استهدافها لإيران، مع التأكيد على أنها ستقرر “متى وكيف” ترد على الحوثيين، قائلة إنهم سيحملون الثمن.
أعلن الجيش الإسرائيلي سابقاً أن الحوثيين أطلقوا صاروخاً باليستياً وآخر من طراز كروز نحو إسرائيل، تم اعتراضهما دون تسجيل إصابات.
من جانبه، أكد المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي مسؤولية الجماعة عن الهجمات، مؤكداً انضمامها إلى القتال إلى جانب إيران وحلفائها. وأضاف المتحدث الحوثي أن العمليات ستستمر “حتى تحقيق أهداف القتال”، محذراً من أي تحركات إسرائيلية أو أمريكية في البحر الأحمر، ومندداً بالتصعيد العسكري ضد إيران.









