بحسب اتهام كشف عنه الجمعة في محكمة فيدرالية بمانهاتن، سعى محمد باقر سعد داود السعدي إلى تنفيذ هجوم على معبد يهودي في مدينة نيويورك الشهر الماضي، كما زوّد عنصرا سريا مسؤولا عن إنفاذ القانون بصور وخرائط لمراكز يهودية في لوس أنجلوس وسكوتسديل بولاية أريزونا كان يعتزم استهدافها.
ومن بين الهجمات التي خطط لها السعدي إلقاء قنبلة حارقة على بنك في أمستردام، وطعن يهود في لندن، كما وجهت إلى المواطن العراقي تهم بدعم منظمات إرهابية مدعومة من إيران.
كما يُتهم السعدي أيضا بالتورط في هجومين وقعا مؤخرا في كندا، أحدهما استهدف معبدا يهوديا، والآخر إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورونتو في مارس.
ووجهت إلى السعدي تهمة التآمر لتقديم دعم مادي لكتائب حزب الله في العراق، وللحرس الثوري الإيراني، وهما جهتين تصنفهما الحكومة الأميركية كمنظمتين إرهابيتين أجنبيتين.
كذلك وجهت المحكمة إلى السعدي تهم التآمر وتقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، والتآمر لتفجير مكان مخصص للاستخدام العام.
ومن المتوقع أن يمثل السعدي أمام المحكمة للإجابة على التهم الموجهة ضده حسب لائحة الإتهام، الجمعة، فيما لم تتوفر على الفور معلومات عن تكليف محام للدفاع عنه.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل إن السعدي، هو “هدف ذو قيمة عالية مسؤول عن أعمال إرهابية جماعية على نطاق عالمي”.
وأشارت وزارة العدل الأميركية إلى أن السعدي نُقل إلى الولايات المتحدة، من دون توضيح المكان والزمان لتوقيفه.









