أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل الجندي برتبة مساعد أرنو فريون أثناء عملية لمكافحة الإرهاب في إقليم أربيل بالعراق. وعبّر ماكرون عن استنكاره لهذا الهجوم، معتبراً إياه غير مقبول، مؤكداً أن الحرب في إيران لا يمكن أن تكون مبرراً لهذه الهجمات.
أعلن الجيش الفرنسي عن إصابة ستة جنود في هجوم شنته طائرة مسيرة (درون) على قوة تدريبية في إقليم أربيل. نقلت المصادر الإصابات إلى أقرب مرفق طبي، دون توضيح تفاصيل حول طبيعة الإصابات أو مصدر الطائرة المسيرة. وتشهد المنطقة تواجداً عسكرياً فرنسياً كبيراً ضمن تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش، وذكر محافظ أربيل أوميد خوشناو أن الهجوم وقع في منطقة مخمور.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية أن الغارة الجوية التي استهدفت قاعدة عسكرية في إقليم كردستان العراق كانت متعمدة واستهدفت منشأة تستضيف أفراداً من حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي سياق آخر، أعلن الرئيس الفرنسي نية بلاده نشر حوالي 12 سفينة حربية لتأمين مرور السفن عبر البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وقد يشمل ذلك مضيق هرمز.
وقال ماكرون خلال لقائه في مدينة بافوس مع الرئيس القبرصي والرئيس اليوناني إن الهدف هو الحفاظ على موقف دفاعي صارم والوقوف إلى جانب الدول التي تتعرض لهجمات من إيران، مع التركيز على خفض التصعيد الإقليمي وضمان حرية الملاحة والأمن البحري.
وأضاف ماكرون أنه يجري إعداد مهمة مرافقة دفاعية بحتة بالتعاون مع دول أوروبية وغير أوروبية لتمكين مرافقة السفن التجارية وفتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء المرحلة الأكثر حدة من الصراع.
وتدور الأنشطة البحرية الرئيسية للاتحاد الأوروبي في المنطقة حول عملية “أسبيديس”، وهي مهمة لحماية السفن من هجمات جماعة الحوثي. وأوضح ماكرون أن فرنسا نشرت سفينة حربية للمشاركة في هذه المهمة وتستضيف سفينة أخرى، مشيراً إلى أن باريس ستكون مسؤولة عن إجمالي 8 سفن حربية وحاملات طائرات وسفينتي إنزال مروحيات في المنطقة.









