بدأ ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان في تمثيل والده في المحافل الدولية، حيث يشارك في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي المقامة في الهند خلال الفترة من 16 إلى 20 فبراير الجاري.
ارتبط هذا التغيير في التمثيل بمناسبة تأجيل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لزيارته المقررة لأبوظبي لآخر لحظة، حيث أعلنت الرئاسة التركية أن الأمر راجع لعلة صحية أصابت الرئيس الإماراتي، رغم أن الزعيمين تبادلا مكالمات هاتفية، وواصل أردوغان رحلته إلى إثيوبيا للاجتماع برئيسها أبي أحمد ومناقشة القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية.
في المقابل، لم يلتقِ الرئيس الشيخ محمد بن زايد بقائد الجيش الباكستاني المشير ركن عاصف منير الذي حلت محله زيارة مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد، في لقاء أجري في أبوظبي أمس الاثنين. وذكرت تقارير أن الشيخ محمد بن زايد قد التقى في وقت سابق من اليوم برئيس الوزراء الباكستاني بهياز شريف، وأنه اعتذر عن عدم لقاء القائد العسكري الباكستاني.
وتأتي هذه التطورات في خضم سلسلة من الزيارات الخارجية التي شهدتها العاصمة الإماراتية، والتي ضمنت الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وإمام قطر الشيخ تميم بن حمد، ورئيس الوزراء الباكستاني، وآخرها الرئيس التركي الذي ألغى لقائه الأخير.
يُعد هذا التواجد الأخير للشيخ محمد بن زايد في الأضواء، وهو ما صاحبه تراجع عنه ليحل محله الشيخ خالد بن محمد، الذي بدأ يظهر بشكل متزايد في المناسبات الدولية، حيث بدأت حسابات المؤثرين في نشر صوره.









