أعلنت مؤسسة بريطانية كبرى عن رغبتها في إجراء أعمال صيانة شاملة للقصر الجمهوري القديم المعروف بـ “قصر غردون باشا” ومتحفه وسياراته التاريخية، وذلك بعد تعرض هذه المواقع للتدمير على يد ميليشيا الدعم السريع. ويرجع ذلك إلى تقرير مفصل نشره صحفي بريطاني في صحيفة “ذا تلغراف”، حيث زار مراسل قسم الفنون كريغ سيمبسون الخرطوم للاطلاع على الأضرار التي لحقت بالممتلكات الأثرية. وقد أدى هذا التقرير إلى تدخل المؤسسة البريطانية، حيث أبدى فيليب ديفيز، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنتدى التراث في الكومنولث، رغبته في التعاون مع وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة لاستعادة القصر إلى سابق عهده. وحددت الجهود المشتركة استهداف القصر التاريخي الذي شهد مقتل الجنرال غردون، إلى جانب المتحف المجاور، والسيارات والمقتنيات التاريخية. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت المؤسسة استعدادها لتدريب المهندسين والفنيين السودانيين التابعين لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، لمواكبة أعمال الإشراف والصيانة مستقبلاً. وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج تدريب مهارات التراث للكومنولث، الذي يُنفذ بمناسبة اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية.
مؤسسة بريطانية تعلن رغبتها في صيانة القصر الجمهوري القديم









