أكد مسؤول إيراني أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة تقتصر حصراً على الملف النووي ولا تشمل أي ملفات أخرى، مشدداً على أن بلاده لن تجري أي مفاوضات بشأن قضايا غير نووية.
ورغم ذلك، أكد أن المباحثات ما تزال جارية، مشيراً إلى أن بعض دول المنطقة تبذل جهوداً لدفعها نحو نتائج. وأشار المسؤول إلى أن بلاده تتبع مبدأ التفاوض الإيجابي مع الولايات المتحدة، معتبراً أن واشنطن اتخذت “مساراً عقلانياً” بدخولها المفاوضات.
وبخصوص التنازلات المرتقد تقديمها طهران في برنامجها النووي، استبعد المسؤول التوافق حول الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم، مبرراً ذلك بالاحتياجات الطاقية.
وفي وقت سابق من الأربعاء، قال إنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات الإيرانية-الأميركية، عقب انعقاد الجولة الأولى الجمعة الماضية بالعاصمة العمانية مسقط.
وقبل اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، حذر المسؤول مما أسماه “التخريب الإسرائيلي” لمسار المفاوضات، داعياً الأميركيين إلى التحلي باليقظة وعدم السماح لبنيامين نتنياهو بالتأثير على إطار هذه المباحثات.
ويعقد ترامب ونتنياهو الأربعاء في البيت الأبيض اجتماعاً للتباحث حول إيران ومسار المفاوضات. ويسعى نتنياهو، في زيارته السابعة للولايات المتحدة منذ عودة ترامب للسلطة، للتأثير على مسار المفاوضات ومحاولة عرض المطالب الإسرائيلية، وعلى رأسها وقف تخصيب اليورانيوم ونقله إلى الخارج، ووضع حد للبرنامج الصاروخي الإيراني، ووقف إيران دعم أذرعها في المنطقة.









