معلومات موثقة تؤكد أن الإمارات تجند مرتزقة من الجيش التشادي ونقلهم عبر الخطوط الجوية الإثيوبية لتنفيذ مهمة عسكرية تتضمن اسقاط مدن كبرى في إقليم النيل الأزرق، أبرزها الدمازين عاصمة الإقليم وقيسان. يُرجح أن تكون المهمة تستهدف توسيع جبهة النيل الأزرق للسيطرة على قيسان ومناطق مجاورة، واستمرار الإمارات في استخدام مطار أصوصا الإثيوبي لتقديم الدعم للمليشيا المعروفة بـ “آل دقلو”. نقلت “رويترز” عن مسؤولين إثيوبيين تأكيد إقامة معسكر لمليشيا “الدعم السريع” المتمردة في المطار. كما كشفت الأقمار الاصطناعية عن بناء حظائر جديدة في الموقع شمال الحدود السودانية، يُعتقد أنها مخصصة للطائرات المسيرة المقاتلة، إلى جانب أعمال إنشائية أخرى على الأرضية. تأتي هذه المعلومات بعد تسريبات استخباراتية تشير إلى استجلاب الآليات العسكرية الثقيلة إلى إقليم النيل الأزرق عبر إثيوبيا بهدف مهاجمة كرمك وقيسان والزحف نحو الدمازين بهدف ضم الإقليم لدولة “التأسيس” القائمة في نيالا. وفي ظل قطع خطوط الإمداد التقليدية، تحاول المليشيا ومن خلفها الإمارات فتح شريان بديل للتواصل عبر إثيوبيا، حيث كشف تقرير استخباراتي عن قاعدة تدريب للمليشيا داخل التراث الإثيوبي، مما أثار توتراً كبيراً بين السودان وإثيوبيا.
كشف معلومات عن خطة لدولة الإمارات لإسقاط مدن الدمازين وقيسان









