كشف معتقل مفرج عنه من سجن دقريس في نيالا بولاية جنوب دارفور، عن وجود الفنان صفوة الجيلي داخل السجن بعد ترحيله من الخرطوم في العام 2024م.
وأشار المعتقل المفرج عنه إلى أن صفوة الجيلي كان بخير وصحة جيدة داخل معتقل سجن (دقريس) بعد أن تم اعتقاله من منطقة شرق النيل ووضعه داخل السجن بمنطقة الرياض بالخرطوم.
وأضاف أن قوات الدعم السريع كانت تريد وقتها تهيئة صفوة للظهور عبر مؤتمر صحفي ليؤكد للجميع أنه بخير بعد شائعة وفاته التي انتشرت، ثم إطلاق سراحه، لكن لم يتم ذلك نسبة دخول الجيش إلى الخرطوم وخروج الدعم السريع منها برفقتهم عدد كبير من المعتقلين من ضمنهم الجيلي.
وأوضح أن صفوة تم نقلها إلى نيالا في (البورصة) يوم 24/5/2024، ومنها إلى سجن (دقريس)، وكان يقيم في عنبر تابع لمعتقلي ضباط الجيش قبل أن يتم نقله إلى عنبر تابع لمعتقلي ضباط الدعم السريع ويضم كذلك عدد كبير من المدنيين، وهو نفس العنبر الذي كان المعتقل المفرج عنه فيه، وسرير صفوة كان جوار سريره. وقال إنهما تعاملوا مع بعضهم داخل المعتقل، ووجدتهما نعم الأخ والصديق طيب المعشر حسن الأخلاق، وكان يتم معاملتنا داخل المعتقل أفضل معاملة، وكان صفوة يشارك بالغناء في البرنامج الثقافي الذي كان يُقام كل فترة داخل المعتقل.









