بدأت مقالات تحليلية تنتقد تصدير لحوم سودانية إلى دولة الإمارات، مستندةً إلى وثائق تؤكد وصول شحنة من مسلخ في ولاية القضارف شرقي السودان. وتشير التفاصيل إلى أن الشحنة تضم عشرة أطنان من لحوم الضأن، والماعز، والإبل، والبقر، وقد تم شحنها بتاريخ 31 يناير الماضي من بورتسودان، مروراً بالمملكة العربية السعودية، وصولاً إلى الإمارات في 4 فبراير الجاري، حيث يتم تداول الكيلو منها بسعر 45 درهماً.
واعتبرت الكاتبة الصحفية هاجر سليمان هذا الفعل “خيانة مكتملة الأركان” و”مهزلة تاريخية”، معتبرةً أن السودان، الذي يعاني من سياسات الإمارات، بات يمد ذات الدولة باللحوم، في وقت يتصف فيه الشعار المتبع بـ”التبعية المطلقة”. ووجهت تساؤلات لرئيس مجلس السيادة حول مدى علم القيادة بما وصفته بـ”الاستهتار والعمالة” الذي وصل إليه بعض المسؤولين، داعيةً إلى إجراءات فورية.
ونفت سليمان احتمالية أن تكون الوجهة هي المملكة العربية السعودية، معتبرةً أن المملكة وضعت اشتراطات صحية صارمة لم تكتمل بعد، كما أنها تمتلك اكتفاءً ذاتياً في هذا الجانب، مما يؤكد أن المتورطين كانوا يعلمون جيداً الوجهة النهائية للشحنة. وطالبت بإقالة وزير الثروة الحيوانية إذا كان علمه بالأمر، أو محاسبته إذا كان غير مطلع، مطالبةً رئيس مجلس السيادة بإصدار أوامر لتوقيف واعتقال كل من تورط في ما تصفه بـ”التخريبي” و”المشين”.









