أعلنت وزارة في بيان صدر يوم السبت أن الهجمات استهدفت مواقع حدودية في باكستان بالقرب من ولايتي كونار وننكارهار في أفغانستان، وهما منطقتان شهدتا مؤخراً توتراً متصاعداً.
وقال مسؤولون طالبان إن 11 جندياً باكستانياً أصيبوا خلال الاشتباكات، كما تم الاستيلاء على موقع عسكري باكستاني واحد خلال العملية.
وأقرت السلطات الباكستانية بشن هجمات بطائرات مسيرة نفذتها طالبان داخل أجزاء من باكستان، لكنها لم تؤكد الأرقام التي أعلنتها طالبان عن الخسائر.
ودان رئيس باكستان آصف علي زرداري الهجمات بالطائرات المسيرة ووصفها بأنها انتهاك لسيادة باكستان.
جاءت الاشتباكات في أعقاب غارات جوية باكستانية وقعت في وقت مبكر من صباح أمس الجمعة على أهداف في ولايات كابل وقندهار وباكتيكا وباكتيا في أفغانستان، حيث تقول مسؤولو طالبان إنها أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين.
وكانت حكومة طالبان قد اتهمت الجيش الباكستاني باستهداف منازل المدنيين في غارات جوية ليلية على العاصمة كابل وعلى ولاية قندهار الجنوبية، مشيرة إلى أن 6 مدنيين قتلوا وأصيب أكثر من 24 شخصاً.
ونفت باكستان استهداف المدنيين، مع دخول القتال بين الجارتين أسبوعه الثالث.
وقال التلفزيون الباكستاني الحكومي إن القوات المسلحة نفذت “غارات جوية ناجحة في عمق أفغانستان” في إطار العملية الجارية لاستهداف ما أسمته مخابئ محتملة للمسلحين وبنيتهم التحتية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد مثير للتوترات بين البلدين، أشارت إليه باكستان بأنها “حرب مفتوحة”، مما يضيف إلى المخاوف بشأن الاستقرار في المنطقة في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران التي لا تبدو لها نهاية في الأفق، مما يولد غموضاً كبيراً.









