Home / أخبار / قيادي في لجنة إزالة التمكين يكشف لماذا ارتدى بابكر فيصل شورت “العلم الأمريكي” داخل السجن

قيادي في لجنة إزالة التمكين يكشف لماذا ارتدى بابكر فيصل شورت “العلم الأمريكي” داخل السجن

أكد النقيب عبدالله سليمان، عضو لجنة إزالة التمكين السابق، تفاصيل سلوك ودور بابكر إبراهيم فيصل، رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي ومسؤول العلاقات الخارجية في تحالف صمود، خلال فترة عمل اللجنة تحت حكومة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك. وقال سليمان إن فيصل كان “رأس الحية” في التآمر ضد السودان بعد إقالة خالد عمر يوسف. ووصف سليمان سلوكه داخل سجن كوبر بأنه كان يرتدي الشورت ويرتدي العلم الأمريكي لتخويف سلطة السجون، مدعياً امتلاكه جواز سفر أمريكي، مما جعله المقبوض عليهم الأكثر رعباً في قسم الشمالي، مما دعا الآخرين للخوف من التواصل معه.

انتقد سليمان دور فيصل في ملفات شركات اللجنة، مشيراً إلى حادثة أثارت جدلاً حينما طلب فك لستة “عربة القبطي” التي كانت معروضات للشرطة وبها بلاغ، ومع صدور أمر النيابة بالفك رفض فيصل تسليم المفتاح، مما أدى إلى الإفراج عنها لأن اللجنة لم تملك المفتاح. واعتبر سليمان هذا أسلوباً متبعاً مشابهاً لما وصفه بـ”استباحة الحقوق وسرقتها” على غرار شاشة وجدي صالح، مشيراً إلى أن فيصل كان يوجه التلاعب بأموال المنظمات والشركات مما أدى إلى ظهور ثروة عليهما.

ذكر سليمان أن فيصل كان يستلقي على الأرضية بجوار باب العنبر في سجن كوبر بسبب سخونة الجو رغم توفر السراير، إلى أن أذنت له الإدارة بإدخال مكيف كبير متحرك، مدعياً أنه أحضره عوض كرنديس من منزله. وأضاف أن فيصل ادعى المرض ورفض العلاج في الوحدة الصحية للسجن إلا بمقابلة طبيبه الخاص، مما أدى إلى ذهابه بقيادة زوجته الطبيبة إلى المركز الطبي الحديث بالخرطوم بحرس.

وقال إن فيصل كان يصطحب صوراً لبلاغات القبض على محمد نافع، غير أن اللجنة لم تنفذها نظراً لعدم اختصاصها ولزيادة الأعباء، إلا أنه كان يطمح لذلك. ختم سليمان كلامه بالحديث عن زيارات فيصل السرية لنيجيريا خلال الحرب وجولته الأخيرة لأوروبا، داعياً إلى مراجعة سجلات الأحزاب والتحقق من جنسيات المزدوجة، معتبراً أن ذلك كله يدل على تورطهم في هدم السودان.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *