أفادت تقارير بأن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال إن العملية في غزة أدت إلى اعتقال قيادي في حماس ونقله إلى إسرائيل.
كما كشف كاتس، خلال وجوده في مستوطنة نتيف هعسرا الزراعية الإسرائيلية، “قبل وقت قصير تم اعتقال عنصر بارز في حماس”.
وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن المعتقل في غزة هو رئيس جهاز الأمن العام التابع لحماس، وقد نُقل إلى إسرائيل وهو مصاب.
كما نقلت القناة عن مصادر في القطاع أن ميليشيا تعمل بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي دخلت إلى المدينة وحاولت استهداف مسؤول بارز في حركة حماس.
وتطرق الجيش الإسرائيلي إلى الحادث، مؤكدا تنفيذ غارات في القطاع، لكنه لم يعلق على التقارير بشأن نشاط الميليشيا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “هاجم الجيش الإسرائيلي قبل وقت قصير عددا من الأهداف في منطقة قطاع غزة، بهدف إزالة التهديدات التي تواجه قوات الأمن”.
وأضاف أنه لم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
في المقابل، أفادت شبكة قدس الفلسطينية بأن المنطقة الغربية من مدينة غزة شهدت، الثلاثاء، تصعيدا ميدانيا وقصفا مكثفا من القوات الإسرائيلية، بالتزامن مع اشتباكات عقب اكتشاف قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى المنطقة، أسفرت عن مقتل عدد من أفرادها.
ونقلت الشبكة عن مصادر ميدانية قولها إن “اشتباكات اندلعت مع قوة خاصة إسرائيلية التي جرى محاصرتها، فيما استهدف الاحتلال كل من يتحرك في محيط المنطقة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة”.
وقال شهود عيان إن قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى غربي مدينة غزة، قبل اكتشافها، ما دفع قوات الاحتلال إلى تكثيف الغارات وإطلاق النار في محاولة لتأمين انسحاب القوة من المنطقة.
ونقلت الشبكة عن مصدر قوله إن “القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة الأمنية في مدينة غزة كانت قوة مشتركة من جيش الاحتلال ومليشيات متعاونة معه”، مشيرا إلى أنها فشلت في تنفيذ مهمتها وتكبدت عددًا من القتلى.
من جانبه أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مقتل عدد من أفراد قوة إسرائيلية خاصة أثناء محاولتهم تنفيذ “مهمة أمنية” داخل مدينة غزة، وفق إعلام فلسطيني.
وقال المكتب، في منشور أورده المركز الفلسطيني للإعلام على صفحته بمنصة إكس اليوم: “قتل عدد من أفراد قوة إسرائيلية خاصة تابعة للاحتلال حاولت تنفيذ مهمة أمنية غرب غزة”.
ونقل المركز عن شهود عيان قولهم إنه “تم سحب عدة جثث من قتلى القوة الإسرائيلية المعتدية غرب غزة بعد غطاء من الطيران الحربي”.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بوجود عملية نسف ضخمة نفذها الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.









