أعلن وزير الدفاع الباكستاني أن “الصبر نفد”، فيما أكد رئيس الوزراء أن القوات الباكستانية “قادرة على سحق أي طموح عدائي”. وأفادت مسؤولون باكستانيون بأن الضربات استهدفت العاصمة كابول ومدينة قندهار وولاية باكتيا الحدودية، مشيرين إلى مقتل 297 مسلح في 29 موقعاً. وكانت إسلام آباد قد أعلنت سابقاً مقتل 12 من جنودها في الهجمات الأخيرة.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل ثمانية من جنودها خلال هجوم بري الخميس. وتأكد متحدث باسم طالبان تنفيذ ضربات “واسعة النطاق” ضد مواقع للجيش الباكستاني رداً على القصف، مشدداً على رغبة كابول في حل النزاع عبر “الحوار”.
وتتهم باكستان حكومة طالبان بإيواء جماعات مسلحة، بما فيها حركة طالبان الباكستانية، تنفذ هجمات داخل أراضيها، وهو ما تنفيه السلطات في كابول. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى “وقف فوري للأعمال القتالية”، معرباً عن قلقه إزاء تأثير العنف على المدنيين.
كما دعت إيران إلى الامتناع عن أي خطوات من شأنها تأجيج النزاع، فيما حثت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على احتواء التصعيد. وتأتي المواجهات في ظل توتر متراكم منذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، وتكرار الاشتباكات الحدودية التي أسفرت في أكتوبر الماضي عن أكثر من 70 قتيلاً من الجانبين.









