أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، عن خطته لإطلاق شركة جديدة تُدعى “فيفا فوروارد إنتربرايز”. تهدف الشركة الجديدة إلى دمج عمليات بيع الحقوق التجارية للاتحاد مع الإدارة التشغيلية لبطولاته الرئيسية، وفي مقدمتها كأس العالم، والتي تمثل المصدر الأكبر لإيرادات فيفا.
وأوضح فيفا أن الشركة الجديدة ستكون مفتوحة أمام المستثمرين من القطاع الخاص للاستحواذ على حصص أقلية، وقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار. كما أشار إلى أمله في تحقيق إيرادات تبلغ 4.2 مليار دولار هذا العام، لتوزيعها على الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، وذلك بعد الحصول على الموافقات اللازمة.
قوبلت الخطة بإدانة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). كما انضم سول بيرنهام، الرئيس التنفيذي السابق للاتحاد الإنجليزي، إلى المنتقدين، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قال بيرنهام: “دعوني أقول هذا بوضوح تام. كرة القدم لا يملكها المستثمرون، بل يملكها الأشخاص الذين يملؤون المدرجات ويقفون على خطوط التماس أسبوعاً بعد أسبوع، في المطر أو تحت أشعة الشمس”. وأضاف: “كأس العالم ليس منتجاً تجارياً، بل هو أعظم بطولة في الرياضة العالمية، ولم يكن يوماً ملكاً لأحد حتى يبيعه. يمكنكم تجميل الصفقة كما تشاؤون، لكن بمجرد بيع جزء منها، تكونون قد بعتم اللعبة”. وتابع: “كرة القدم ملك للجماهير، وكانت دائماً كذلك، وستظل كذلك دائماً”.
كما أبدى جوزيف بلاتر، الرئيس السابق لفيفا حتى عام 2015، معارضته للخطة. قال بلاتر، عبر منصة “إكس”: “العلاقة الوثيقة بين رئيس فيفا ورئيس الولايات المتحدة وصلت إلى بعد مالي يضر بكرة القدم بشدة. لا يملك أحد الحق في بيع لعبتنا”. تعرض جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي لفيفا الذي خلف بلاتر في 2016، لانتقادات سابقة بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. وذكرت صحيفة “ذي تايمز” أن أشخاصاً مرتبطين بالإدارة الأميركية بقيادة ترامب شاركوا أيضاً في إعداد خطط فيفا.









