نفى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بتحالف صمود”، ورئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي بابكر فيصل، زيارته لدولة إسرائيل، مشيراً إلى أن تقريراً نشرته “أفريكا إنتليجنتس” أواخر يونيو 2026 يعتبر كاذباً. أكد فيصل أنه لم يزور إسرائيل، وكان موجوداً في مصر في الفترة من 25 مايو 2026 حتى 3 أغسطس 2026، حيث وصل إليها من كينيا ولم يغادرها حتى تاريخ ذكره.
وذكر فيصل أن توقيفه في مطار القاهرة استمر 20 ساعة، مؤكداً أن السبب لم يكن زيارة إلى إسرائيل، بل وصف زعم التقرير بأنه أكذوبة وتضليلاً، واصلاً القوى المدنية بالعمالة للخارج.
وأدان فيصل نظام الإنقاذ لفتحه أبواب العلاقة مع إسرائيل خلال مواكب ثورة ديسمبر، معتبراً أن استمرار الحرب جعل معظم خيوط الحل بأيدي القوى الخارجية بسبب غياب الإرادة لدى أطراف النزاع.
وطالب بابكر فيصل بضرورة تجنب المماطلة والتسوّق في المبادرات بسبب تعدد المنابر، مؤكداً أن المأساة الإنسانية الأكبر في العالم تستمر في ذلك الوقت، وقال إنهم لن يفقدوا الأمل رغم دخول الحرب عامها الرابع.
وأشار فيصل إلى أن القوى المدنية لم توالِ الدعم السريع، وإنما ظلت متمسكة بموقفها المناهض للحرب والمستقل عن المتحاربين، مؤكداً عدم وجود مجال لإشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية في العملية السياسية بعد الحرب.









