في تصعيد لافت، أقسم أبوعاقلة كيكل، قائد قوات “درع السودان”، بأن قوات الدعم السريع لن تتقدم شبراً واحداً، محملاً إياها مسؤولية “الجرائم والانتهاكات” التي طالت المدنيين في مناطق متفرقة من البلاد، وآخرها ما يجري في الفاشر. وأكد كيكل أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها لن تتوقف عند كردفان، بل ستواصل التقدم نحو دارفور دون تراجع، مشدداً على أن “حقوق المظلومين والضعفاء” لن تضيع.
جاءت تصريحات كيكل خلال لقاء جمعه بقيادات من الإدارة الأهلية في منزله، حيث أكد على أن “الإدارة الأهلية هي السند الحقيقي لقوات درع السودان والقوات المسلحة”، وأنهم جددوا البيعة للقوات المسلحة. وناشدهم بالوحدة ونبذ الخلافات.
في سياق متصل، وجه يوسف عمارة أبوسن، القيادي في “درع السودان”، اتهامات خطيرة لوالي الجزيرة، متهماً إياه بـ”الوقوف ضد” قواتهم و”مقاطعة” أي نشاط يقومون به. وأشار إلى “غيابه المتعمد” عن مواساة أسر شهداء “درع السودان”، و”تغييبه” لذكرهم في خطاباته، وصولاً إلى ما وصفه بـ”الحديث السلبي وتعريضه بالدرع وقيادته” في حفل عام.
وذكر أبوسن في منشور له أن “درع السودان” مدت يد العون لوالي الجزيرة منذ “تحرير ود مدني”، وقدمت له الاستشارات والمساهمات، بما في ذلك مبادرة “أولادك يا بلد” لإعادة إعمار الولاية. وأشار إلى أنهم قاموا بتجميل وتنظيف كوبري حنتوب، ونظفوا طريق المستشفى، وحصروا السيارات المسروقة، وأطلقوا مبادرة لإحياء القطاع الصناعي، بالإضافة إلى خطة متكاملة للإنعاش الاقتصادي وإعادة الإعمار.
إلا أن أبوسن اتهم حكومة ود مدني بـ”التخاذل” عن هذه المبادرات، و”الوقوف ضد بعضها”، و”التغيّب عن الكثير منها”، عازياً ذلك إلى “سوء النية والحرص على الاحتكار وإعادة النمط القديم من الشلليات وسياسة فرق تسد”. وختم أبوسن منشوره بالقول: “الدرع باق ووالي مدني زائل، لأن الدرع من الناس ووالي مدني مفروض عليهم… هذا الوالي هو درس للولاية وأهلها، درس بأن ما حك جلدك مثل ظفرك وأن الضو ما بقولوا لو سو”، في إشارة إلى أن الاعتماد على الذات هو الحل الأمثل.









