سيرأس نائب الرئيس فانس الوفد الأمريكي، إلى جانب مبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذين قادا الجهود الدبلوماسية قبل اندلاع الحرب. كلف الرئيس ترامب الثلاثي بإيجاد مخرج دبلوماسي للحرب، معلناً استمرار ثقته بهم لتنفيذ ذلك، وذلك بعد فشل الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد.
تتضمن المعلومات أن فانس وويتكوف وكوشنر تواصلوا مع الإيرانيين والوسطاء خلال الأيام التالية للجولة الأولى التي استمرت 21 ساعة، في إطار محاولات التوصل إلى اتفاق.
بينما ذكر الرئيس ترامب في تصريح له لصحيفة “نيويورك بوست” الثلاثاء أنه “من المحتمل حدوث شيء ما خلال اليومين المقبلين” في باكستان، وقال إن فريقه يميل أكثر للسفر هناك، إلا أن المسؤولين الأمريكيين أكدوا أن المحادثات المستقبلية قيد المناقشة لكن لم يتم تحديد موعد لها حتى الآن.
وذكرت تقارير بأنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض الأمريكي والإيراني إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، بينما نفى مصدر إيراني رفيع المستوى تحديد موعد محدد.
رغم غضب طهران من الحصار الأمريكي لموانئها قرب مضيق هرمز، إلا أن إشارات على استمرار الجهود الدبلوماسية ساهمت في تهدئة المخاوف في أسواق النفط، مما أدى لانخفاض الأسعار إلى أقل من 100 دولار للبرميل. وقد أغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، الممر المائي العالمي الحيوي لنقل النفط والغاز، منذ بدء الحرب في 28 فبراير. وانتهت في إسلام آباد المحادثات الأعلى مستوى بين البلدين منذ عام 1979 يوم السبت، مما أثار شكوكاً حول استمرار وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين انقضى أحدهما بالفعل.









