Home / أخبار / غموض بشأن محادثات واشنطن وطهران.. ماذا نعرف حتى الآن؟

غموض بشأن محادثات واشنطن وطهران.. ماذا نعرف حتى الآن؟

غموض بشأن محادثات واشنطن وطهران.. ماذا نعرف حتى الآن؟

طهران توعدت بالرد على الأحداث الأخيرة، ورفضت استئناف مفاوضات إنهاء الحرب في الوقت الحالي، فيما تبذل باكستان جهودًا لإعادة الجانبين إلى طاولة المباحثات.

شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد استعدادات أمنية ضخمة، حيث نُشر نحو 20 ألف من أفراد الشرطة والقوات شبه العسكرية وجنود الجيش في أنحاء المدينة. وتم إخلاء الفندقين الرئيسيين في “المنطقة الحمراء” تحسبًا لوصول الوفود المتوقعة.

كان من المقرر أن يسافر نائب الرئيس الأميركي وكبار المسؤولين الأميركيين إلى إسلام آباد، لكن وزارة الخارجية الإيرانية أكدت عدم وجود خط حالية لإجراء محادثات. وتخشى الحلفاء الأوروبيون من ضغط فريق التفاوض الأميركي من أجل التوصل إلى اتفاق سريع وسطي.

كانت الولايات المتحدة تأمل في بدء المفاوضات مجددًا في باكستان قبيل انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين. وصرح مسؤول في البيت الأبيض بأن الوفد الأميركي سيقوده نائب الرئيس جيه.دي فانس، لكن ترامب لاحقًا نفى مشاركة فانس في المفاوضات الجديدة.

سيطرة الولايات المتحدة على السفينة الإيرانية “توسكا” التي ترفع علم إيران أججت الوضع، خاصة وأن الولايات المتحدة واصلت حصار الموانئ الإيرانية، فيما رفعت إيران الحصار عن مضيق هرمز ثم أعادت غلقه مرة أخرى.

وقال الجيش الأميركي إنه أطلق النار على السفينة خلال إبحارها نحو ميناء بندر عباس بعد توتر استمر لست ساعات. وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: “لدينا الآن سيطرة كاملة على سفينتهم، ونتحقق مما هو موجود على متنها!”.

ردت إيران على الأحداث بتصريحات متحفظة على الانخراط في المفاوضات، مع التوعد بالرد. وحذر ترامب إيران سابقًا من أن الولايات المتحدة ستدمر كل الجسور ومحطات الكهرباء في إيران إذا رفضت شروطه.

قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن واشنطن أظهرت أنها “ليست جادة” بشأن السعي لعملية دبلوماسية، وإن طهران لن تغير مطالبها الواضحة. واتهم واشنطن بالإصرار على مواقف غير منطقية أو واقعية.

قال مصدر إيراني كبير إن مواصلة الولايات المتحدة للحصار البحري للموانئ الإيرانية تقوض احتمالات إجراء محادثات لإنهاء الحرب، مؤكدًا على أن “القدرات الدفاعية” لبلاده ليست مطروحة للتفاوض.

وكتب محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، على وسائل التواصل الاجتماعي: “لا يمكن تقييد صادرات النفط الإيرانية وتوقع أمن مجاني للآخرين.. الخيار واضح: إما سوق نفط حرة للجميع، أو المخاطرة بتكاليف باهظة على الجميع”.

ذكر الجيش الإيراني أن السفينة كانت قادمة من الصين. ونقلت وسائل إعلام حكومية عن متحدث عسكري القول: “نحذر من أن القوات المسلحة الإيرانية سترد قريبًا وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأميركي”.

عبرت الصين عن قلقها من “الاعتراض القسري” للسفينة، وحثت الأطراف المعنية على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بطريقة مسؤولة.

في تطور متصل، قال مصدر أمني باكستاني إن قائد الجيش عاصم منير قال للرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحصار يشكل عقبة أمام المحادثات، وأن ترامب رد بالقول إنه سيأخذ نصيحته تلك بعين الاعتبار.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *