اندلعت المواجهة العسكرية الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس، إثر شن إسرائيل لغارات واسعة النطاق رداً على التورط الذي دفع حزب الله لبنان إلى الحرب. وتتواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية في استهداف مناطق عدة في لبنان، خصوصاً في الجنوب والشرق وضاحية بيروت الجنوبية، مع صدور أوامر للجيش الإسرائيلي بالتوغل أكثر إلى عمق جنوب لبنان لتوسيع نطاق سيطرته على الحدود.
ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن “الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين استهدفتا منطقتي الكفاءات وحارة حريك”، مشيرة إلى أن “غارة أخرى استهدفت شقة سكنية في الطبقات العلوية من مبنى يقع في منطقة دوحة عرمون”. وأشارت الوكالة إلى أن “سلسلة من الغارات والقصف المدفعي استهدفت بلدات جنوبية عند الفجر”. وأوضحت الوكالة، ناقلة عن وزارة الصحة، إصابة امرأة من الجنسية الإثيوبية في الغارات.
أكدت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجمات، مؤكدة أنها استهدفت مواقع تابعة لحزب الله. وأعلنت إسرائيل في وقت سابق عن شنتها موجة غارات واسعة على العاصمة الإيرانية طهران، واستهدافها مواقع لحزب الله في بيروت.
ذكرت السلطات اللبنانية أن أكثر من مليون شخص سجلوا أسماءهم على سجلات النازحين منذ الثاني من مارس، ويقيم أكثر من 130 ألف شخص في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي. كما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات إجلاء شاملة لجنوب لبنان تغطي نطاقاً جغرافياً يتخطى مسافة 40 كيلومتراً عن الحدود. وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن النازحين اللبنانيين لن يعودوا إلى منازلهم في جنوب منطقة نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال إسرائيل.









