قال القيادي في تنظيم الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق، المك أبوشوتال، إن عودته إلى حضن الوطن مرهونة ببناء دولة سودانية تشارك فيها جميع الأطياف والتوجهات والديانات السودانية، مؤكداً أنها ليست العودة والانضمام إلى الجيش السوداني.
وأشار أبوشوتال، بحسب لقاء مع منصة الطريق 18، إلى أن عودة اللواء النور القبة وعلي رزق الله السافنا تمت وفقاً لقرارات وتقديرات خاصة تخصهم، لربما لديهم مشكلات مع الدعم السريع في المناطق التي يوجدون فيها.
وأضاف أنّه لا يعلم ما هي الأسباب التي أدت بهم إلى الذهاب إلى دولة 56، مشيراً إلى تساؤله عن ماهية حضن الوطن، قائلاً: أنا لا أدري أين أصلاً حضن الوطن، وإنني موجود في حضنه وكل أجزائه لنا وطن وموجودين في النيل الأزرق وفي الشمالية وجبال النوبة وكردفان الكبرى.
وأقرّ أبوشوتال بانتهاكات ارتكابها أفراد من الدعم السريع في مدينة الفاشر عبر “ابولولو”، وقال إن العالم شاهد كيف تم القبض عليه ووضعه في الحبس، لافتاً إلى أن التحريات لا تزال مستمرة معه، وسيتم الإفصاح عن التهم والمواد التي توجه له عند انتهائها.
ونفى إطلاق سراح أبولولو، مؤكداً أن الفيديوهات التي تم تداولها له وهو في الميدان مولدة بالذكاء الاصطناعي، كما أن التسجيلات التي نشرت عن أنها تعود له وهو يتحدث عن عنصرية داخل الدعم السريع كلها مفبركة بالذكاء الاصطناعي.









