قدم الناشط الشمالي عبدالرحمن عمسيب اعتذارًا إلى مبارك أردول مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية، بعد تحريك أردول إجراءات قانونية ضد عمسيب وآخرين، نتيجة نشر مستندات تتضمن قرارات من دول مثل مصر والإمارات لتجميد حسابات تخص أردول.
وقال عمسيب إنه تواصل مع أردول بشأن الوثائق التي تم نشرها وتداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أن أردول أبلغه بأنه وعائلته تضررا من هذا النشر، وأن ما ورد في الوثائق غير صحيح.
وأضاف عمسيب: “انطلاقًا من التزامي الأخلاقي تجاه ما أنشره هنا، وحرصًا على رفع الضرر الشخصي المباشر الذي لحق بمبارك جراء إعادة نشر الوثائق على صفحتي، فإنني أعتذر له بصدق عن الضرر الذي أصابه، وأؤكد له أن ما حدث كان من باب كونه شخصية سياسية وموظفًا عامًا، ولم يكن هناك أي نية للتشهير أو الإساءة”.
بدوره، وجه أردول فريق هيئة الدفاع بحذلل أماني ايلا وعبدالرحمن عمسيب من قائمة الإجراءات القانونية التي بدأوا في تنفيذها، بعد استلامه اعتذارًا مباشرًا ونشرًا علنيًا. وقال أردول إنه لا يسعى للتشفي ولا الانتقام، لافتًا إلى أن ذلك ليس من سلوكه ولا مصلحته سيما في الأجواء العامة الحالية في البلد.
وأضاف أردول: “اشكر أسرتي واطلب منها الصفح وكذلك زملائي في التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية وأهلي وكل الأصدقاء الذين انزعجوا من عملية النشر الكثيف والمتزامن لهذه الوثائق المفبركة، أقول للأخت اماني والاخ عمسيب لا تثريب عليكم انتهى الأمر وصافية لبن، كما اشكر مولانا الفيل وارجو منه ان يكمل نهاية اليوم إذا تلقي او نشر اعتذار آخر ممن شاركوا الوثائق ان يحذلهم وبصباح الغد يكمل مع من لم يعتذروا ونتصافى في سوح العدالة”.









