بدأت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في وقت سابق من السبت، فأجرى وزير الخارجية الإيراني مكالمات هاتفية مع نظرائه في دول المنطقة للاطلاع على المستجدات.
أكد وزير الخارجية الإيراني، أبو بكر عراقجي، أن العدوان العسكري “انتهاك صارخ لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وجريمة واضحة ضد السلم والأمن الدوليين”. وأشار في اتصالاته مع وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والعراق، إلى عزم بلاده على مواصلة سياستها القائمة على حسن الجوار والصداقة، مؤكداً أن المشاركة في أي عمل عدواني ضد دولة أخرى يحظرها القانون الدولي.
حذر الوزير الإيراني من أن القوات الأميركية والإسرائيلية تعتبران منشأ ومصدراً للعمليات العدوانية، داعياً دول المنطقة إلى منع استغلال منشآتها وأراضيها لشن هجمات ضد إيران. ورأى أن الحرب المفروضة ليست موجهة ضد الشعب الإيراني فحسب، بل ضد جميع دول المنطقة، متسائلاً عن مسؤولية الحكومات الإسلامية في مواجهة “المخطط الخبيث للكيان الصهيوني”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده ستدافع عن نفسها بكل الإمكانيات المتاحة، معتبراً أن العدوان على إيران “مخالف للقوانين الدولية ويعتبر إعلان حرب”. وأضاف أن هذا هو “العدوان الثاني” على السيادة الوطنية والأراضي الإيرانية، معتبراً أنه جريمة دولية.
في السياق ذاته، أعلن المتحدث الإيراني عن مقتل 24 طفلاً في محافظة هرمزكان جراء الغارات، بينما أشار إلى أن الرئيس الأميركي ترامب يدعي مساعدة الشعب الإيراني. وأوضح بقائي أن إيران على تواصل دائم مع مجلس الأمن الدولي لإدانة العدوان ووقف الحرب.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن بدء عملية عسكرية تهدف إلى “إزالة التهديد الذي يشكله النظام الإيراني”.









