وصلت وفد إيراني إلى مدينة جنيف مساء الأربعاء، مستعداً للانطلاق في الجولة الثالثة من المباحثات مع الولايات المتحدة. وعلى الرغم من ذلك، ظل التوتر سائداً بين الجانبين، حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بمواصلة طموحاتها النووية “الشريرة”.
من جانبه، أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تفاؤلاً بشأن المباحثات، معتبراً أن هناك “أفقاً واعداً”، معتقداً أن البلدين سيتجاوزان حالة “اللاحرب واللاسلم”. وكان قد سبق ذلك بيان من المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ذكر فيه أن “الاتفاق في متناول اليد” وشخصّح فرصة “تاريخية” للتوصل إلى حل.
ورداً على تصريحات ترامب التي ألقى فيها خطاب “حال الاتحاد”، رفضت الخارجية الإيرانية ما وصفته بـ”الأكاذيب الكبرى” الأميركية. وقال بقائي في منشور على منصة “إكس” إن كل ما تدعيه واشنطن بشأن البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، فضلاً عن أرقام الضحايا في اضطرابات يناير، هي مجرد تكرار لأكاذيب سابقة.
وترى طهران أن الاتهامات الغربية لها بالسعي لتطوير قدرات نووية عسكرية غير صحيحة، مؤكدة في المقابل حقها في برنامج سلمي لأغراض مدنية.









