تناول اللقاء، الذي جمع المسؤولين، مجمل تطورات الأوضاع في المنطقة، مع التركيز على الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة، وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فضلاً عن تأثيرها على أمن الملاحة الدولية، وإمدادات الطاقة، والاقتصاد العالمي.
ورغم ذلك، أكد وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند، خلال الاجتماع، تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات، مشدداً على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، وصون أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين.
من جانبه، ثمن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الدولة للشؤون الخارجية، زيارة الوزير الهندي، معتبراً إياها تجسيداً لعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وضماناً لتضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات. كما أكد سموه على سلامة جميع المقيمين والزائرين في الدولة.
واستعرض الطرفان خلال اللقاء آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما إعلان رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب، وقف إطلاق النار بين بلديهما لمدة أسبوعين، وناقشا أهمية تعزيز جهود المجتمع الدولي لإرساء الأمن والسلام المستدام في المنطقة.
وبحث الجانبان خلال الاجتماع عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، الخاصة بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.









