Home / أخبار / عبد العاطي وبولس يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية

عبد العاطي وبولس يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية

عبد العاطي وبولس يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية

أصدرت الخارجية المصرية بياناً أكدت فيه أن وزير الخارجية، سامح شكري، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية.

وقال البيان إن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. وأكد الوزير شكري ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء الموقف المتصاعد وعدم اتساع رقعة الصراع في المنطقة، مشيراً إلى التداعيات الاقتصادية شديدة الخطورة التي ستترتب على استمرار الحرب على الاقتصاد المصري والعالمي، وتأثيرها على حركة الملاحة الدولية، وسلاسل الإمداد، وأسعار النفط والغذاء والأسمدة.

وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في السودان، أكد شكري رفض مصر لأي محاولات للمساس بوحدة السودان أو سلامة أراضيه، مشدداً على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية، والحفاظ على سيادة الدولة السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية. كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وتيسير نفاذ المساعدات إلى جميع أنحاء البلاد.

وبالنسبة لتطورات الأوضاع في ليبيا، أكد شكري الموقف الثابت لمصر الداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، وتوحيد المؤسسات الليبية. وشدد على أهمية التوصل إلى حل ليبي-ليبي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي ويحافظ على سيادته، ومواصلة الجهود لدفع المسار السياسي في ليبيا بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت ممكن.

وتناول الاتصال الأوضاع في لبنان، حيث أكد شكري الرفض المصري لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، مشدداً على ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701، ووقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية السافرة للسيادة اللبنانية، ودعم مصر لجهود الدولة اللبنانية في حصر السلاح وفرض سلطاتها وسيادتها على كافة الأراضي اللبنانية.

ومن جانبه، ثمّن وزير الخارجية الأمريكي الدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيداً بجهودها المتواصلة في احتواء الأزمات والدفع نحو الحلول السياسية، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *