القيادي في تحالف صمود، طه عثمان، اتهم القنصلية العامة للسودان بدبي بالتلاعب في إجراءات تجديد جواز سفره، مشيراً إلى أنه واجه معاملة مختلفة عن غيره من السودانيين الذين تمكنوا من استكمال إجراءاتهم في سفارات أخرى بعد رفع قرار الحظر. بدأ عثمان مشواره في 29 ديسمبر 2025 بالتوجه إلى القنصلية لرؤية مدير الجوازات المقدم عاطف خوجلي، حيث أفاد بأن الحظر قد رُفع، إلا أن الموعد المتاح عبر الموقع الإلكتروني كان بتاريخ 3 سبتمبر 2026. حاول عثمان لاحقاً لقاء القنصل “زاهر” لتحويل الموعد، لكنه واجه منع الدخول، فدخل في محادثات مع الأمين العام السابق للجالية السودانية علي إسماعيل للتدخل. بعد أن طلب القنصل من عثمان تقديم طلب عبر الموقع (بتاريخ 12 يناير 2026)، اتصل به لاحقاً لطلب الحضور. ذهب عثمان اليوم إلى القنصلية ووجد الأمين العام السابق والمدير الإداري مروان بانتظاره، لكنه بعد فترة طويلة من الانتظار، عاد علي إسماعيل وأخبره بأن الضابط “عاطف” أوصت له بالتوجه إليها شخصياً وعدم وجودها في المكتب ولا ترد على الهاتف. يخلص عثمان إلى أن الأمر يشير إلى تلاعب بين القنصل زاهر ومدير الجوازات عاطف، معتبراً أن غيره تمكنوا من تجديد جوازاتهم في سفارات أخرى مثل القاهرة، أديس أبابا، جوبا، ولندن، مما يطرح تساؤلات حول الهدف من معاملته بهذه الطريقة.
طه عثمان يكشف تفاصيل مثيرة في قنصلية السودان بدبي









