تشهد السماء الليلة يوم 28 فبراير ظاهرة نادرة تمثل فيها الكواكب عطارد، والزهرة، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون تشكيلاً متقارباً عبر سماء الليل، وفقاً لبيانات إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).
وتعرف هذه الظاهرة باسم “الاصطفاف الكوكبي”، وتحدث عندما تقع مجموعة من الكواكب على جانب واحد من الشمس من منظور مراقب الأرض.
ويرجع العلماء ظهور هذه الكواكب في خط مستقيم إلى حركتها الدائرية في مسار مسطح نسبياً يُعرف باسم “دائرة البروج”.
ويرى الخبراء أن المظهر المتراص للكواكب في السماء مجرد “تأثير بصري”، إذ تبقى الكواكب مفصولة بفواصل شاسعة تتراوح بين ملايين ومليارات الكيلومترات في الفضاء.
بيّن عالم الفلك أن رؤية ثلاث أو أربع كواكب في وقت واحد ليست أمراً نادراً، لكن كلما زاد عدد الكواكب المشاركة، أصبح الحدث نادراً أكثر. وأشار إلى أن السماء شهدت سابقاً اصطفافاً لسبع كواكب في فبراير 2025، وهو حدث لا يتوقع تكراره حتى عام 2040.
ذكرت “ناسا” أن أربعة من الكواكب المشاركة، وهي عطارد، والزهرة، والمريخ، والمشتري، ستكون ساطعة بما يكفي للرؤية بالعين المجردة، بينما ستحتاج الملاحظات إلى مناظير أو تلسكوبات لرؤية كوكبي أورانوس ونبتون.
يعد أفضل وقت للمشاهدة بعد نحو 30 دقيقة من غروب الشمس.









