درست إدارة الرئيس ترامب مجموعة من الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران، تركز بشكل أساسي على البرنامج النووي الإيراني وآليات إطلاق الصواريخ الباليستية. وذكرت مصادر أن الرئيس يفكر في استخدام القوات الخاصة لاستهداف مواقع عسكرية محددة، لكنه يعتبر استعداد البنتاغون للعمل ضروريًا قبل اتخاذ أي قرار.
كما تم رصد حالة تأهب عالية لطائرات القصف بعيدة المدى من طراز بي-2، بالإضافة إلى طائرات أخرى متمركزة في الولايات المتحدة، بحسب مسؤولين أمريكيين. وتشير تحليلات عسكرية إلى أن مؤشرات أخرى قد تشير إلى إجراءات عسكرية كبرى، تتضمن زيادة أعداد طائرات التزود بالوقود الجوية في المنطقة، وعدد طائرات تشويش الرادار من طراز إي إيه-18 غراولر التي تعمل كمرافقة للقاذفات، مع وجود نسخ منها على متن حاملة الطائرات إبراهام لينكولن.









