محمد حمدان دقلو، المعروف بـ “حميدتي”، يمر حالياً بمرحلة تحولات دراماتيكية وتصريحات متضاربة، أبرزها هجومه الأخير على المملكة العربية السعودية بعد انتقاله إلى أوغندا. على الرغم من الجدل الدائر حول هوية هذا الشخص، إلا أنه يُعرف على نطاق واسع باسم محمد حمدان دقلو، وهو سوداني الجنسية من أصل تشادي. اشتهر هذا الشخص بوصفه مجرماً، وقد حصل والده على الجنسية السودانية في فترة سابقة. يُعرف حميدتي بممارساته العنصرية والدموية، إذ قام ببطش القبائل ذات الأصول الإفريقية والعربية الإفريقية، معتبراً ذلك ضرورة لترسيخ الحكم العربي في غرب السودان. كما ادعى انتماءه للعروبة من خلال قبيلة الرزيقات، وهو ما يبدو غير مقبول لدى العديد من أبناء هذه القبيلة. استند مشروعه السياسي إلى التناقضات، حيث اعتمد العنصرية القبلية مرات، ومحاولة استغلال الصوفية (بما في ذلك الطريقة التيجانية) ودعم السلفيين للحصول على شعبية، مما يُظهر طبيعته الانتهازية في تحقيق أهدافه الخبيثة. ومع فشله الذريع في ميادين الحرب والسياسة، تنكر حميدتي للهوية السودانية التقليدية وارتدى قميصاً بلون جلد النمر الأفريقي، وانتقل إلى أوغندا بعد انقطاع طويل عن الظهور، بناءً على طلب حكومة الإمارات العربية المتحدة (بن زايد) بعد أحداث اليمن الأخيرة. في أوغندا، أطلق حميدتي تصريحات هاجم فيها المملكة العربية السعودية، متهماً إياها بدعم الجيش والدولة السودانية. جاءت هذه التصريحات متضاربة مع مواقفه السابقة التي طالما تغنى فيها بالعروبة وانتمائه للقبائل العربية، حيث صرح مؤخراً بأنه “إفريقي والحل إفريقي”. تكشف هذه التحولات الدراماتيكية والتناقضات في المواقف الوجه الحقيقي لمشروع حميدتي القائم على الانتهازية والتلون، مؤكدة أن المصالح الشخصية والسعي للسلطة لا تعرفان مبادئ ثابتة أو انتماءات أصيلة.
صحيفة سعودية: هاجمنا “الروبوت حميدتي” بطلب من بن زايد









