Home / أخبار / شملت ثلث الموظفين.. موجة تسريح تضرب “واشنطن بوست”

شملت ثلث الموظفين.. موجة تسريح تضرب “واشنطن بوست”

بدأت صحيفة “واشنطن بوست” المملوكة لشركة أمازون، التي تواجه أزمات مالية وتشغيلية، في تنفيذ تخفيضات كبيرة شملت إلغاء القسم الرياضي بالكامل وتقليص عدد المراسلين العاملين في الخارج. ولم يكشف رئيس التحرير التنفيذي ويل لويس عن العدد الإجمالي لعمليات التسريح خلال الاجتماع عبر تطبيق “زووم” مع العاملين، كما امتنعت الصحيفة عن الكشف عن حجم قوتها العاملة حالياً.

أعلن لويس عن إعادة هيكلة قسم الأخبار وهيئة التحرير في مقر الصحيفة بمنطقة واشنطن، إلى جانب تعليق بث بودكاست “بوست ريبورتس”. واعترف بأن هذه التخفيضات ستكون “صدمة للنظام”، لكنه أكد أن الهدف هو بناء صحيفة قادرة على النمو والازدهار مجدداً.

وصف أحد مراسلي الصحيفة الوضع بأنه “مذبحة”. وتشير التقارير إلى أن كارولين أودونوفان المراسلة المتخصصة في أخبار شركة أمازون، وكلير باركر رئيسة مكتب القاهرة، إلى جانب باقي المراسلين والمحررين في الشرق الأوسط، من بين المتضررين.

تتزامن هذه الخطوة مع موجات سابقة من التخفيضات التي أعلنت عنها الصحيفة العام الماضي، حيث واجهت خسائر بلغت 100 مليون دولار، وعرضت حزماً للاستقالات الطوعية للموظفين في مختلف الوظائف.

توضح هذه الإجراءات المفارقة الحادة التي تعيشها “واشنطن بوست” مقارنة بمنافستها التقليدية “نيويورك تايمز” التي نجحت في تعزيز مكانتها السوقية عبر استراتيجية تنويع المحتوى والاستثمارات الرقمية، على عكس الصحيفة التي تشهد انخفاضاً ملحوظاً في قاعدة المشتركين.

يرجع مراقبون ومراسلون تراجع قاعدة المشتركين إلى سلسلة من القرارات التي اتخذها الملياردير جيف بيزوس، من أبرزها تراجع الصحيفة عن تأييد المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية 2024، وتوجه الإدارة نحو تعديل مسار صفحات الرأي لتصبح أكثر تحفظاً.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *