Home / سياسة / شكك الكثيرون في مزاعم تورط السعودية في دعم قيادات مليشيا الدعم السريع في السودان.

شكك الكثيرون في مزاعم تورط السعودية في دعم قيادات مليشيا الدعم السريع في السودان.

شكك الكثيرون في مزاعم تورط السعودية في دعم قيادات مليشيا الدعم السريع في السودان.

شكك الكثيرون في مزاعم أثيرت على موقع أفريكا انتلجنس المقرب من المخابرات الفرنسية، والتي تؤكد أن المملكة العربية السعودية قدمت دعماً مالياً لقيادات من مليشيا الدعم السريع في السودان، بهدف ترغيبهم في الانشقاق والانضمام إلى الجيش السوداني. وذكر الموقع أن القيادي علي رزق الله “السافنا” حصل على مبالغ تتراوح بين 800 ألف دولار و2.5 مليون دولار، كما حصل اللواء النور القبة على 2.5 مليون دولار.

وقال الصحفي مكي المغربي إنه رغم المصداقية المتوسطة للموقع، فإن التقرير به عيوب جوهرية. أولاً، أشار إلى أن المبالغ المذكورة ليست كبيرة بحيث تحتاج إلى تدخل سعودي، موضحاً أنها قد تكون تكلفة شحنة سمسم أو ضأن، أو سعر أربع بصات سفرية، وهو ما لا يحتاجه دولة مثل السعودية. كما تساءل عن كيفية تفسير هذه المبالغ في ظل تدهور سعر الصرف السوداني الذي يعني عدم وجود ودائع أجنبية ضخمة.

وتساءل المغربي عن جدوى انشقاق هؤلاء القيادات، موضحاً أن الجيش لن يوافق على نشرهم مرة أخرى في الميدان، خاصة وأنهم كانوا جزءاً من المليشيا التي يقاتلها الجيش حالياً. كما أشار إلى أن أي محاولة لتقليص نفوذ كتائب الأسناد عسكرياً ستكون خطيرة وتؤدي إلى تآكل الصف الوطني.

ونوه إلى أن فكرة انتقاء قيادات منشقة من قحت والمليشيا لحكم السودان قد تبدو واقعية، لكنها ستكون هشة وستتعرض لعملية إفشال من الدولة. كما تساءل عن كيفية تنفيذ تسوية تضم المليشيا والمنشقين منها، معتبراً أن هذا سيكون قراراً انتحارياً للحكومة.

وذكر الموقع أن السعودية دعمت الفريق أول عبد الفتاح البرهان دعماً مالياً ودبلوماسياً، على أمل أن يقوم بتقليص نفوذ الشبكات الإسلامية داخل القوات المسلحة السودانية. وأشار إلى أن انضمام “السافنا” إلى الجيش لم يكن وليد الصدفة، وأن السعودية لعبت دوراً حاسماً في ذلك. كما ذكر أن اللواء “النور قبة” حصل على 2.5 مليون دولار بعد انشقاقه مع قواته. وقال البرهان إنه ليس في موقع يسمح له بقطع علاقاته مع الشبكات الإسلامية بصورة فورية، وإنه سعى إلى تشجيع شخصيات من المجتمع المدني على الاضطلاع بهذا الدور.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *