أطلقت وحدات من قوات المسيرات ضربة جوية على عربة تتبع للجنجويد كانت تُشكل تهديداً متحركاً، وذلك في إطار “بروتوكول الذئب المنفرد” الذي تنتهجه القوات الجوية. وتم وصف الاستهداف بأنه عملية جراحية دقيقة اخترقت عمق العدو. وانفجرت العربة في ثوانٍ ضمن انفجار محدود النطاق، مما كشف عن ظهور “ماعز” سليمة ومعافاة تتحرك بحرية بجوار الحطام. وتُظهر هذه النتيجة معياراً جديداً في قواعد الاشتباك، حيث تبرز الفرق بين الهدف المدمر والمحيط الحيوي. وتُعد هذه العملية مثالاً على “فلسفة حرب” تؤكد على الاستهداف الانتقائي، حيث أثبتت القوات منذ بداية التمرد القدرة على التمييز بين الخطر والحياة البريئة. وتعتبر النتيجة دليلاً على “العقيدة العسكرية المتطورة” التي تجمع بين القوة والدقة، وتُظهر قبضة فولاذية تعرف كيف تضرب بقوة دون الإضرار بالمدنيين أو البيئة، مما يثبت مستوى الاحترافية العسكرية السودانية.
شاهدوا بأعينكم عندما يتكلم “سلاح المسيرات”









