الحشد العسكري ورسائل التفاوض
أشارت التحليلات إلى أن أكبر انتشار للقوات الأميركية منذ عام 2003 يعكس جدية الاستعدادات العسكرية، فيما أشارت المباحثات الأخيرة في جنيف إلى غياب تقدم ملموس في ملفي الصواريخ الباليستية ودعم الحلفاء الإقليميين.
وبحسب التحليل، فإن بعض الدوائر في العاصمتين واشنطن وتل أبيب تطرح خيار تغيير النظام الإيراني، إلا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب حملة طويلة ومعقدة تتجاوز فكرة الضربة المحدودة. ورأت التحليلات أن الرئيس الأميركي يميل للحسم السريع، بينما تنبه إلى أن أي مواجهة مع طهران قد تتحول إلى حرب استنزاف ممتدة.
وحددت التحليلات ثلاثة ملفات رئيسية تشغل إسرائيل: البرنامج النووي الإيراني، وترسانة الصواريخ الباليستية، وشبكة الحلفاء الإقليميين. وأكدت أن إسرائيل عززت منظومات دفاعها الجوي، لكنها تدرك أن أي تصعيد واسع قد يعرّض جبهتها الداخلية لهجمات صاروخية مكثفة.
وتفضّل تل أبيب حالياً ترك زمام المبادرة لواشنطن لتفادي الظهور بمظهر الطرف الدافع نحو الحرب، مع استمرار التنسيق العسكري الوثيق بين الجانبين. وختمت التحليلات بأن سقوط النظام الإيراني، إن حدث، قد يمثل مكسبا استراتيجيا لإسرائيل، لكنه يحمل في الوقت ذاته مخاطر إقليمية واقتصادية كبيرة، خصوصاً إذا تحولت المواجهة إلى صراع طويل الأمد.









