أعلنت الخطوط الجوية السودانية “سودانير” تعليق رحلاتها إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بناءً على طلب سلطات المطار السعودية. ودعت الشركة عملائها المسافرين من وإلى الرياض لمتابعة التحديثات المتعلقة بمواعيد الرحلات والاتصال بمكاتبها للحصول على المعلومات اللازمة لحين صدور إشعار جديد، مع اعتذارها عن أي إزعاج قد يترتب على هذه الظروف الخارجة عن إرادتها.
في سياق متصل، أدانت حكومة جمهورية السودان بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي نفذته الميليشيا الحوثية على مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت الموافق 10 أكتوبر 2026، والذي أسفر عن استشهاد 12 شخصاً، بينهم مواطن سوداني، وإصابة 309 آخرين من المدنيين الأبرياء.
وقالت الحكومة السودانية إن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يشكلان ركناً أساسياً من أركان الأمن والاستقرار في المنطقة، مبينة أن التضامن معها في مواجهة هذه الاعتداءات يمثل واجباً أخوياً ومسؤوليةً مشتركة.
وأشارت وزارة الخارجية السودانية في بيان إلى أن هذا الاعتداء على منشأة مدنية حيوية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً سافراً على سيادة المملكة العربية السعودية وأمنها واستقرارها، وتهديداً خطيراً لأمن الطيران المدني، والسلم، والأمن الإقليميين والدوليين.
وأعربت الخارجية السودانية عن تضامنها الكامل والراسخ مع المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعباً، مؤكدة وقوفها الثابت إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وصون أرواح مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وتقدمت السودان بخالص التعازي وصادق المواساة إلى قيادة المملكة وشعبها، وإلى أسر الضحايا، سائلة المولى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وجددت السودان إدانتها القاطعة لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في التصدي لهذه الاعتداءات، ووضع حد لكل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها.









